د. ناديا خوست، تكتب عن: حروب الوهابيّة على التنوير والتحضّر والتحرّر الوطنيّ والحريّة

د. ناديا خوست بعد قرن في السادس مِنْ أيَّار هذه السنة، يكتمل قرن على إعدام شهداء أيَّار. حمالي الفكر المتنوِّر، وتحرير الوطن بالثقافة والتعليم، والاعتداد بالعقل الإنسانيّ، مؤسّسي النوادي، ذوّاقة الشعر ونظّاميه. وضع شهداء أيَّار بوصلةً دقيقة: الوحدة الوطنيّة مع التنوّع، الدين لله والوطن للجميع، وعداوة الصهيونيّة. فكيف أصبحنا بعد قرن مِنْ تنوّرهم وتسامحهم وسعة مشروعهم، أمام فكر تكفيريّ مظلم دمويّ، وصهيونيّة عربيّة؟ مِنْ عجائب زمننا، أنْ تُستَخدم في الهجوم على العقل، الكلمة التي حملت كنوز الشعر العربيّ، وكانت طريق الأنبياء [...]

اقرأ المزيد...

«أسد» الذي لاحقه الخراب مِنْ بودابست إلى إربد

د. ناديا خوست بحثتُ في ديوان أسد محمد قاسم المنشور، عن باقة من الأوراق كان يلاحظها مَنْ يزوره، مستقرة فوق المقعد الذي يجلس عليه، بين مجموعة من صحف وقصاصات ودفاتر قديمة. كانت أمامه طاولة عليها إناء زهر فيه وردة، وفواكه وكأس، وأحياناً بعض البندق والفستق. في يمني الناظر إلى الصورة “إربد” وخلفها جبل الشيخ مكلَّلاً بالثلج، وفي اليسار بودابست يتهادى وسطها الدانوب هناك أمضى الوقت الطويل يستعيد السنوات الجامحة، والأحداث العاصفة، وحرارة العواطف وتقلب الأهواء.  وهناك استمع إلى نشرات الأخبار، وتابع أمجاد [...]

اقرأ المزيد...

تنتقِمُ المدنُ أحياناً مِنْ محبّيها

تكرَّمتْ صديقتنا الأديبة السوريّة المعروفة، الدكتورة ناديا خوست، فأرسلتْ لي مقالين كَتَبَتْهُما عن أسد محمّد قاسم. وأنوي أنْ أنشرهما في مدوّنتي، تباعاً؛ حيث تتحدّث د. ناديا في المقال الأوّل بلغة جميلة عن حياة «أسد»، وفي السياق تكشف جانباً مِنْ صداقته مع الثائر الأمميّ الشهير كارلوس. وتتحدّث في المقال الثاني عن شعر «أسد».  تجدر الإشارة، هنا، إلى أنَّني كنتُ قد كتبتُ مقالاً مطوّلاً عن أسد محمّد قاسم، ونشرتُه في مدوَّنتي هذه، بعنوان «أسد محمّد قاسم.. قبل داعش والنصرة»، وقد أشرتُ فيه [...]

اقرأ المزيد...