بعدما خسرت الرياض ذراع بغداد ولسان دمشق

// أنطون كاساتكين //     اعتادت السعودية على ممارسة نفوذها وفق مبدأ «القيادة من الخلف»؛ وهي في هذا كانت تحرص من جهة على وجود واجهة عربية غير خليجية في المقدمة، تتكون من دول على تماس مع قضايا «الشرق الأوسط» الشائكة، ومن أبرزها بالطبع الصراع العربي الإسرائيلي. وفي وقت ما، كانت هذه الدول تضم مصر والأردن. أو ما سمي بـ«محور الاعتدال»، الذي انتهى مع بدء «الربيع العربي».   ومن جهة ثانية، كانت الرياض تحرص على الاحتفاظ بعلاقات وطيدة وراء الكواليس، وأمامها في كثير من [...]

اقرأ المزيد...