الخليج السعوديّ والخليج الآخر.. مَنْ سيدفع الفواتير؟

// أنطون كاساتكين //     الذين اعتادوا الحديث عن «دول الخليج العربية»، ويحاولون توقع سيناريو حل الأزمة الخليجية مع قطر، عليهم أن يمرنوا أنفسهم على اعتياد الحديث عن «دول الخليج السعودية»، وتوطين أنفسهم على أن السيناريوهات المتوقع وضعها لا ترسم صورة للحل، ولكن تكتب فصولاً إضافية من أزمة الخليج.   واقع الحال، إن ما جرت العادة على تسميته بـ«دول الخليج العربية» لم يعد قائماً بصورته التي استدعت هذه التسمية، كما أنَّ الأزمة مع قطر لم تنشب «فجأة»، وبهذه الصورة العلنية غير المعهودة، لتنتهي [...]

اقرأ المزيد...

بعدما خسرت الرياض ذراع بغداد ولسان دمشق

// أنطون كاساتكين //     اعتادت السعودية على ممارسة نفوذها وفق مبدأ «القيادة من الخلف»؛ وهي في هذا كانت تحرص من جهة على وجود واجهة عربية غير خليجية في المقدمة، تتكون من دول على تماس مع قضايا «الشرق الأوسط» الشائكة، ومن أبرزها بالطبع الصراع العربي الإسرائيلي. وفي وقت ما، كانت هذه الدول تضم مصر والأردن. أو ما سمي بـ«محور الاعتدال»، الذي انتهى مع بدء «الربيع العربي».   ومن جهة ثانية، كانت الرياض تحرص على الاحتفاظ بعلاقات وطيدة وراء الكواليس، وأمامها في كثير من [...]

اقرأ المزيد...

في الحالة الرثَّة.. عندما تُصبحُ «شتَّى» بديلاً للهويَّة الوطنيَّة

// أحمد جرادات //  «كم وعظَ الواعظون منا   وقام في الأرض أنبياءُ فانصرَفوا والبلاءُ باقٍ        ولم يزُل داؤكِ العياءُ» من ديوان «اللزوميات» لرهين المحبسين أبي العلاء المعري.   الأطروحة/المقاربة سؤال أساسي: لماذا وصلنا إلى هذه الحال من الانحطاط التاريخي؟ جواب محتمل: ابحث عن الكيانات الرثة. الانحطاط التاريخي والكيانات الرثة: أيٌّهما السبب وأيهما النتيجة؟ أم أنهما يشكلان حلقة جهنمية؟   الحالة الرثة: هل هي قابلة للفهم؟ أكاد أجزم بأن حالة الرثاثة أو الرثوثة في بلداننا تنطبق، بتفاوت، على كل شيء تقريباً: الفردِ والمجتمع، الحاكم والمحكوم، الطبقة والفئة والشريحة، الطائفة والمذهب، [...]

اقرأ المزيد...