Author - أنطون كاساتكين

هل تنجح ألمانيا في إعاقة طموحات «ابن سلمان»؟

// أنطون كاساتكين //     مرة جديدة وجد العالم نفسه إزاء مداخلة ألمانية علنية جريئة تعلِّق بنبرة واضحة على واحدة من أكثر القضايا الحساسة التي تخص بلداً تتجنب دول العالم تناول شؤونه أو التعليق عليها علناً.. وحتَّى لو تلميحاً: المملكة العربية السعودية.   المداخلة الألمانية، هذه المرة، جاءت على لسان وزير الخارجية زيغمار غابرييل، خلال مؤتمر صحافي جمعه بنظيره اللبناني جبران باسيل الذي يقوم بجولة أوروبية لحشد الدعم الأوروبي لمسعى بلده تحرير رئيس وزرائه الذي أحتجزته الرياض حتى السبت.   قال غابرييل: «هناك إشارة مشتركة [...]

اقرأ المزيد...

اندفاعة الرياض المتسارعة.. إلى أين تتَّجه؟

// أنطون كاساتكين //     الأحداث السعودية المفاجئة ليس من المفترض أن تفاجئ أحداً؛ فالمملكة تتحرك باندفاع مُسيّرة بـ«وقود داخلي» عالي الدافعية، يتمثل بهاجس ترتيب انتقال العرش لولي العهد محمد بن سلمان بـ«سلاسة». والسلاسة بطبيعة الحال تعني، هنا، استقدام «الشرور» والاعتراضات المتوقعة، والتعامل معها فوراً، بسلطة الملك الحالي، سلمان بن عبد العزيز، الذي يحكم بـ«شرعية» أبناء مؤسس المملكة.   وبالتالي، فإن الإجراءات الداخلية السعودية التي طالت «أحد عشر أميراً وعشرات الوزراء السابقين والمسؤولين والقادة العسكريين ورجال الأعمال» هي، بغض النظر عن مصداقية أية [...]

اقرأ المزيد...

الخليج السعوديّ والخليج الآخر.. مَنْ سيدفع الفواتير؟

// أنطون كاساتكين //     الذين اعتادوا الحديث عن «دول الخليج العربية»، ويحاولون توقع سيناريو حل الأزمة الخليجية مع قطر، عليهم أن يمرنوا أنفسهم على اعتياد الحديث عن «دول الخليج السعودية»، وتوطين أنفسهم على أن السيناريوهات المتوقع وضعها لا ترسم صورة للحل، ولكن تكتب فصولاً إضافية من أزمة الخليج.   واقع الحال، إن ما جرت العادة على تسميته بـ«دول الخليج العربية» لم يعد قائماً بصورته التي استدعت هذه التسمية، كما أنَّ الأزمة مع قطر لم تنشب «فجأة»، وبهذه الصورة العلنية غير المعهودة، لتنتهي [...]

اقرأ المزيد...

سلمان في موسكو.. وقود محلِّيّ لزيارة «تاريخيّة»

// أنطون كاساتكين //       اختارت وسائل الإعلام وصف زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو بـ«التاريخية» و«الأولى لملك سعودي إلى روسيا»؛ وفي الحقيقة، زار الملوك السعوديون موسكو، بدءاً من العام 1932، مراراً، ولكن بصفتهم أمراء، قبل توليهم العرش، رغم أن الاتحاد السوفيتي كان أول دولة غير عربية اعترفت بالمملكة العربية السعودية، وأقام علاقات معها منذ العام 1926.   في ذلك الحين، كانت «زيارات الأمراء» هي المستوى الأقصى المسموح به للعلاقات بين الدولتين في ظل النظام الدولي القديم، الذي مثلت فيه عصبة [...]

اقرأ المزيد...

بعدما خسرت الرياض ذراع بغداد ولسان دمشق

// أنطون كاساتكين //     اعتادت السعودية على ممارسة نفوذها وفق مبدأ «القيادة من الخلف»؛ وهي في هذا كانت تحرص من جهة على وجود واجهة عربية غير خليجية في المقدمة، تتكون من دول على تماس مع قضايا «الشرق الأوسط» الشائكة، ومن أبرزها بالطبع الصراع العربي الإسرائيلي. وفي وقت ما، كانت هذه الدول تضم مصر والأردن. أو ما سمي بـ«محور الاعتدال»، الذي انتهى مع بدء «الربيع العربي».   ومن جهة ثانية، كانت الرياض تحرص على الاحتفاظ بعلاقات وطيدة وراء الكواليس، وأمامها في كثير من [...]

اقرأ المزيد...