Author - مُستضاف

«سنوات الجمر والرماد» في اليمن

د. محمَّد جرادات تميزت تجربة «جنوب اليمن»، وتفردت، بكل شيء.. منذ البدايات؛ حتى أيام الاستعمار؛ فالبريطاني الذي وصل عدن غازياً ومحتلاً عام 1839، باعتبارها نقطة استراتيجية مهمة تصل الهند الخاضعة لسيطرته بالعالم من خلال مضيق باب المندب، قام بفصلها عن كل المناطق الأخرى (المحافظات الجنوبية)، وجعل من تلك المحافظات مشيخات، يحكمها شيوخ في ظل تبعية مطلقة وولاء كامل للمستعمر، وأداة من أدواته، تنفذ كل مخططاته وأهدافه. خورمكسر في عدن   لكن المقاومة الشعبية ضد المستعمر لم تهدأ، وراكمتْ ممارستها النضاليَّة على مدار [...]

اقرأ المزيد...

القات.. وما أدراك ما القات!

د.* محمَّد جرادات كان «القات» حاضراً في مختلف تفاصيل الحياة اليمنية، وكانت جلسات القات في «المقايل» (مفردها «مقيل»، وهي المكان الذي يلتقي فيه الأصدقاء في جلسة تخزين القات)، محطة لنقاشات وحوارات متنوعة، ومسرحاً يقف على خشبته غالبية اليمنيين من مختلف الفئات الاجتماعية والمستويات. وكانت تلك الجلسات للتفكير وليست للتخدير، وفي هذا توصيف وتوظيف أكثر منه تبرير أو دفاع أو ترويج. وقد اعتبرناها بعد تجريبها حبوبَ سهرٍ وصراحة وحلاّلةَ مشاكل، وزاد تعلقنا بها بعد معرفتنا أنَّ مؤسّس الاشتراكية العلمية في اليمن، الراحل [...]

اقرأ المزيد...

يا عُمّال العالم.. صلّوا على النبيّ!

محمَّد جرادات دأبتْ عدن على استقبال ضيوفها الكثر باستمرار، ولم تنقطع عن ذلك حتى في أوج محنها، خصوصاً محنة 13 يناير وما تلاها، وكانت تستقبلهم دائماً بمنتهى الكرم وحُسْن الضيافة. كما كانت جامعتها الوحيدة (جامعة عدن)، الموزعة مبانيها على مختلف مناطق عاصمة الجنوب، والمنتشرة كلياتها في كافة المحافظات الست للدولة الجنوبية الماركسية، تفتح أبوابها لكل الطلبة العرب مجاناً. وكانت تمنح في هذا المجال امتيازاتٍ كبيرة ومهمة للتنظيمات والقوى والأحزاب العربية القومية والتقدمية؛ فكافة كليات جامعة عدن كانت تحتضن الكثير من الطلبة [...]

اقرأ المزيد...

فلَمْ يَسْتَبِينُوا الرُّشْدَ إلّا ضُحَى الغَدِ*

محمَّد جرادات أصبح الحزن، بعد كارثة 13 كانون الثاني/يناير، عنواناً كبيراً عامّاً في عدن. واتَّضح أنَّ الحزب والدولة قد خسرا في الحرب أفضل كوادرهما (موت واعتقال ونفي). وبدا هذا ككارثة كبيرة يصعب تجاوز آثارها. وكان السؤال الأساسي آنذاك هو: كيف ومتى سيتم التعويض عن أولئك الذين فُقِدوا في تلك الحرب اللعينة؟ ورحنا نسأل: أين اتّحاد شبيبة اليمن الديمقراطيّ «أشيد»؟، تلك المنظمة الشبابية والطلابية التي كانت نشيطة وحاضرة في كافة الأوساط الشبابية؛ في المدرسة والجامعة والشارع وفي كل مفاصل البلاد. وسرعان ما ظهر [...]

اقرأ المزيد...

ما كتبه غالب هلسا عن «بدايات» الدكتور زيَّادين

لم أكن في البدء متحمساً لقراءة كتاب الدكتور يعقوب زيادين « البدايات»، قلت لنفسي، أقول لنفسي: ما الذي يستطيعه رجل كرّس حياته للنضال وللطب في مجال الكتابة؟ يداعبني غرور المهنة فأضيف: هو مناضل كبير دون شك ، وطبيب مارس مهنته بمعرفة وإنسانية نادرتين بالتأكيد، ولكن الكتابة شيء آخر تماماً ويظل الكتاب مهملاً بضعة أيام، ثم أقلبه في إحدى الأمسيات، وإذا بي أطامن من غروري واعتزازي المهنيين وأستغرق في القراءة، ولا أدع الكتاب إلا في ساعات الصباح الأولى، بعد أن [...]

اقرأ المزيد...

كُنّا معهم وكانوا يسألون: أنتم مع مَنْ؟

محمَّد جرادات قبل وصولنا إلى عدن في النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي، كنا قد قرأنا كل ما تيسر وأتيح حول الجمهورية الماركسية الوحيدة في الوطن العربي، ولا نذيع سراً عندما نقول: عشقناها واشتقنا لها قبل رؤيتها، وكثير منا راح – آنذاك – ينسج القصص والحكايا عنها، وكأنه يستعجل صنع ذكرياته «المقبلة» فيها قبل أن تطأ أرضها قدماه، وقرأنا – في حينه أيضاً – بعض أشعار الرفيق سعدي يوسف (الصديق الحميم لاحقاً)، عن عدن، فزاد شوقنا لها. قادة اليمن الديمقراطيّ.. وأبرزهم [...]

اقرأ المزيد...