سنتياغو الأردني: قصة موت معلن

سنتياغو الأردني: قصة موت معلن

أحمد جرادات
 
 

(الصورة: مشهد قتل سانتياغو نصار من فيلم “قصة موت معلن”)
تمهيد
 
“قصة موت معلن”، كما هو معلوم لدى حضراتكم/حضراتكن، اسم الرواية المعروفة للروائي وكاتب القصة القصيرة والصحفي الكولومبي الكبير والشهير غابرييل غارسيا ماركيز، الحائز على جائزة نوبل للآداب لعام 1982 “على رواياته وقصصه التي يمتزج فيها المتخيَّل والواقعي في عالم مركب غني يعكس حياة ونزاعات قارة بأكملها”.
وسنتياغو نصار هو بطل الرواية القتيل/الضحية، وقد ارتأيتُ- وهي من الخصال غير الحميدة في بلدنا- أن أسميه سنتياغو الأردني لغايات الرمزية الكثيفة المقصودة في هذا النص، وعلى هدي ماركيز في مزج الخيال والواقع.
حبكة القصة: النص الأصيل (رواية ماركيز)
 
إن هذه الرواية التي تدور أحداثها، بل قُل حدثها الوحيد إن شئت، في إحدى قرى كولومبيا، تسجل وقائع مقتل الشاب سنتياغو نصار، الذي اتُهم بأنه فضَّ بكارة أنجيلا فيكاريو. ففي ليلة الدخلة يكتشف العريس بياردو سانت رومان أن عروسه ليست عذراء، فيعيدها إلى بيت أهلها في الليلة نفسها. وحين يسألها شقيقاها بيدرو وبابلو عن الفاعل، تخبرهما بلا تردد بأنه سنتياغو، فيقرران قتله لغسل شرف شقيقتهما، ويقتلانه فعلاً في فجر اليوم التالي.
كان جميع أهالي القرية تقريباً يعرفون أن سنتياغو سيقُتل هذا الصباح، إذ أن الشقيقين بيدرو وبابلو أعلنا على الملأ أنهما يخططان لقتله، بيد أن أحداً لم يعمل على منع وقوع جريمة القتل، على الرغم من أنهم لم يصدقوا أن سنتياغو هو الذي قام بتلك الفعلة. بل إن القاتليْن حرصا على الإفصاح عن نيَّتهما والتباهي بها أمام الجميع، وفي أعماقهما نداء يكاد يقول: أليس بينكم من يمنعنا؟
فهذه بلاسيدا لينيرو، والدة سنتياغو، التي اكتسبت شهرة كبيرة في تفسير الأحلام في القرية، لا تستطيع أن تغفر لنفسها إساءة تفسير المنام الذي رآه نجلها سنتياغو في الليلة التي سبقت مقتله حول الأشجار والعصافير، والذي فسَّرته على أنه فأل حسن.
وتلك ماريا اليخاندرا سيرفانتيس، بائعة الهوى الأنيقة ذات العينين اللتين تشبهان عيني اللبؤة، أخذت تتناول الطعام بشراهة حزناً على وفاته، بينما قالت خطيبة بابلو برودنسيا كوتيس إنها لم تكن لتتزوجه لو لم يغسل عار أخته.
أما كلوثيلدي أرمنتا، صاحبة دكان بيع الحليب، الذي انتظر فيه الشقيقان لقتل سنتياغو، فكانت امرأة متبصرة، اكتشفت أن الشقيقين منهكان وأنهما سينفذان فعلتهما من باب الواجب ليس إلا، ولذا قدمت لهما زجاجة “رم” أملاً في أن يثملا وينسيا الأمر، وأما زوجها فلم يستمع إليها ولم يأخذ تحذيرها من خطتهما على محمل الجد، فقضى نحبه من هول الصدمة عندما شاهد الطريقة الوحشية التي قُتل بها سنتياغو.
وأخذ كريستو بيدويا، صديق الراوي وسنتياغو المشترك، يَجري في أرجاء القرية بحثاً عن الأخير كي يحذِّره، ولكنه لم يجده. وفي غمرة انشغاله بالتأهب لاستقبال المطران الذي سيزور القرية فجر ذلك اليوم، نسي كاهن القرية الأب أمادور أن يحذِّر سنتياغو من خطة قتله.
وفشل الكولونيل الكسول لزارو أبونتي في منع وقوع الجريمة بسبب انغماسه في لعبة دومينو.
 ويُبلغ جزار القرية فوستينو سانتوس ضابط الشرطة المحلي بأن الأخوين فيكاريو تحدثا أمامه عن قتل سنتياغو، فيُبلغ بدوره الكولونيل، الذي يأتي إلى دكان الحليب وينزع السكينين من يديهما ويكتفي بالطلب منهما العودة إلى منزلهما. وقال ولكنه بعد مقتل سنتياغو أعرب عن اعتقاده بأنهما إنما كانا يقومان بعملية “بلف” ليس إلا.
في منزل سنتياغو استيقظ الجميع على صفير بوق القارب البخاري الذي يقلُّ المطران، ومن البوابة الأمامية للمنزل الذي لم يكن يستخدمها إلا نادراً، والذي رافقته إليها الخادمة في ذلك الصباح، خرج سنتياغو متوجهاً إلى رصيف الميناء كي يكون، شأنه شأن بقية أهالي القرية، في استقبال المطران.
صمتَ بوق القارب وصاحت ديوك القرية التي يقدمها الأهالي هدايا للمطران، لا ليأكلها بل لتُذبح له وتُقطع أعرافها كي يُحضَّر منها الحساء المفضَّل لديه.
أغلقت الخادمة البوابة المشؤومة التي سيُعثر تحتها، لكن بعد مدة طويلة، على رسالة تحذِّره من أن ثمة من ينتظره لقتله.
كان العديد من الناس المحتشدين على رصيف الميناء يعتقدون أن سنتياغو سيُقتل، بينما كان هناك أشخاص عديدون آخرون يعتقدون أنه ليس معرَّضاً لخطر جدي.
في بيت ماريا البهيج، حيث الموسيقيون وحلبة الرقص وفتيات المتعة الخلاسيات اللائي كن يسرِّين عن الرجال غير المشبعين في ليلة الزفاف، كانت ماريا، يقول الراوي، تفضُّ بكارة جيل بأكمله، وكأنَّ لسان حاله يقول: كيف يمكن لسنتياغو أن يفض بكارة أنجيلا إذن؟
ترحل أنجيلا فيكاريو من القرية في محاولة لدفن الفضيحة وشهودها وذكرياتها، ويزورها الراوي في مكان إقامتها الجديد بعد مضي مدة طويلة بقصد الحصول منها على إجابة عن السؤال اللغز العالق الذي لا يعرف جوابه أحد سواها: مَن الذي فعلها في تلك الليلة الغارقة في البعد والغموض؟ فتجيبه بصوت خافت ونبرة هادئة من خلف النظارة الطبية وعبر خصلات الشعر الرمادي التي خلّفها الزمن: إنه سنتياغو.
ومع ذلك، يقول الراوي، إن سنتياغو وأنجيلا لم يُشاهَدا معاً في القرية أبداً. ويضيف أن أنجيلا كانت قد بكتْ في تلك الليلة المشؤومة لا بسبب ضرب والدتها المبرِّح لها، وإنما لأن بياردو سكَنها منذ اللحظة التي أعادها فيها إلى بيت أهلها، وظلت تكتب إليه الرسائل إلى أن أعادها إليها كاملة، لكن غير مفتوحة.
ولعل أشدَّ ما أقلق قاضي التحقيق هو عدم توفر أية إشارة  تلمِّح من قريب أو بعيد إلى أن سنتياغو هو الذي فضَّ بكارتها، وأن أنجيلا نفسها لم تحدد كيف حدث ذلك وأين حدث، ولكنها ظلت مصرَّة على أنه هو الفاعل. ويعتقد الراوي شخصياً أن سنتياغو نصار “مات بدون أن يفهم موته”.
بدأ العائدون من رصيف الميناء يتخذون أماكنهم في الميدان لمشاهدة الجريمة التي ستقع وكأنهم سيشاهدون فيلماً سينمائياً من أيامنا هذه.
هرع كريستو بيدويا إلى داخل النادي الاجتماعي ليبلغ الكولونيل أبونتي بما حدث. بيد أن الكولونيل لم يصدقه في البداية لأنه كان قد انتزع السكينين من الأخوين فيكاريو، ثم أدرك أنه نسي السكينين الأخريين المكلومتين اللتين شحذاهما في سوق الجزارين استعداداً لتنفيذ الجريمة المرسومة. وبسبب تباطؤه في الخروج من النادي، اقتُرفت الجريمة قبل أن يصل  إلى المكان.
في تلك الأثناء كان سنتياغو في بيت خطيبته فلورا ميغيل، التي كانت قد سمعت بخطة قتله. وفكَّرت في أنه حتى لو لم يُقتل، فإنه سيُرغم على الزواج منها كي تستردَّ شرفها. ولذا شعرت بالانزعاج والمهانة والغضب، وعندما وصل إلى بيتها سلَّمته صندوق رسائله، وتمنت له القتل، لا التوفيق- كما هي حال العاشقين المتحضرين الذين ينهون علاقتهم بأدب- ثم دخلت غرفتها وأغلقت بابها وربما أجهشت ببكاء مرير حتى غرقت وسادتها بالدموع.
لقد أيقظت طرْقات سنتياغو على باب بيتها جميع مَن فيه، وأبلغه والدها بأن الأخوين فيكاريو سيقتلانه، فردَّ سنتياغو بالقول: “إنني لا أفهم شيئاً”، وغادر المنزل متوجهاً إلى بيته. صرخت به كلوثيلدي أرمنتا أن اهرُب أيها التعس، فانطلق راكضاً بخطى سريعة لكن لاهثة وقطع مسافة الخمسين ياردة إلى البوابة الأمامية لمنزله وأخذ يقرعها بقوة، لكن والدته كانت قد أوصدت الباب بالترس للتو كي تمنع القاتلين من الدخول وتحميه من المصير المعلوم لأن الخادمة كذبت عليها وقالت لها إن سنتياغو عاد إلى المنزل وإنه صعد إلى غرفته. فأمسك به الأخوان فيكاريو عند الباب وشرَعا في طعنه بالسكاكين بطريقة بدا فيها ذبحهم للخنازير في حظيرة المنزل أكثر رحمة وأقل بشاعة بكثير. وبعد أن خرجت أحشاؤه من بطنه، جثا على ركبتيه، ثم نهض ومشى مسافة مئة ياردة حول المنزل ودخل من باب المطبخ، ثم هوى عى الأرض ووجهه إلى أسفل مثل شجرة اقتلعتها من جذورها رياح عاتية .
النص الدخيل
 
تجدر الإشارة هنا إلى أن هذا النص حمَّال أوجه، وهذا أمر لا يعيبه، وهو قابل للتأويل والتفسير بلا تابوهات، ويمكن أن يذهب فيه القارئ/القارئة كل مذهب. كما أن الرموز فيه كثيفة نوعاً وكثيرة عدداً ومشرَعة نوافذها للريح من الجهات الأربع، ويختلط فيه النص الدخيل (هذا المقال) بالنص الأصيل (رواية ماركيز).
* فقصة موت معلن يمكن أن تكون مجرد وقائع “جريمة شرف” عادية معروفة لجميع أهالي القرية قبل حدوثها، لكن دون أن يمنع وقوعها أحد. وقد تكون قصة موت دولة أو كيان أو فقدان هوية أو اندثار شعب أو فناء أمة حضارياً، معلومٍ للجميع ومتوقعٍ من الجميع، لكن بدون أن يمنع وقوعه أحد.
* وسنتياغو الأردني (عقلة أو خلف أو حمدان) ربما يكون ضحية أو مجرماً، بطلاً أو بيدقاً، مقداماً أو رعديداً، متبصراً أو سطحياً، حكيماً أو متهوراً، يعرف كل شيء ولا يبالي به أو لا يعرف شيئاً مما يدور حوله، روحاً بوهيمية عاشقة للحياة أو ناسكاً محبطاً يتوق إلى الموت. وربما يمثل شخصاً عادياً أو جندياً مجهولاً أو معلوماً، أو بلداً أو وطناً أو شعباً أو قضية أو مستقبلاً أو أي شيء يخطر لك أو لا يخطر. ويمكن أن يجسِّد الشهداء “الحاف” – كما الجنود الحاف- في “الرقبان” الذين ارتقوا على أيدي الوحوش الوهابية المسيَّرة دون أن يأبه بهم أحد، أو ربما التفت إليهم بعضهم بطرف عين بأثر رجعي لرفع العتب، وجاء كاتب هذا النص الدخيل متأخراً جداً، بعد تردد طويل وتقليب فكرة صلاحيته للنشر منذ ما بعد وقوع الجريمة الداعشية المروعة، لا لإنصافهم “بزوج كلام” – فهم في هذا ليسوا بحاجة إلى كلامه- وإنما طلباً لراحة ضمير قلق لا يملك من أدوات التعبير سوى الكلام.
* أنجيلا فيكاريو يمكن أن تكون عروساً عادية تلطَّخَ شرفُها فباحتْ بالحقيقة، أو كذبتْ واتهمت سنتياغو للتغطية على الفاعل الحقيقي الذي ربما تكون قد أحبَّته بجنون إلى حد إزهاق روح بريئة في سبيل حمايته، أو انتهك عرضَها غاصبُ جبار ارتعدت فرائصها من انتقامه، أو اغتُصبت سفاحاً واختارت أهون الشرّيْن، أو ربما كانت ضحية اغتصاب جماعي وخشيت أن يضيع شرفها بين القبائل التي “تنافخت شرفاً” مثلما فعل العرب للقدس عروس عروبتهم (مظفر النواب).
* بياردو سان رومان، ذو الخصر النحيل والعينين الذهبيتين، ابن العائلة الثرية و”العريس اللقطة”، و”النوفوريش” الذي يشتري بيت أرستقراطي عريق جارَ عليه الزمان، فيموت حسرةً على بيع إرثه وتاريخه، يمكن أن يكون مجرد أفَّاق وصائد مكافآت يرى في مصائب قوم عنده فوائدا، أو غاسل أموال اختلسها من قوت شعبه وتزنَّر بها وجالَ على الأمصار، فوجد ضالته هنا، أو عميلاً أو جاسوساً خان شعبه وباع وطنه للعدو، أو إرهابياً وتاجر أسلحة أضحى أمير حرب مفاوض بين عشية وضحاها، أو فوق هذا وذاك بعيراً يجلس على برميل نفط أو غاز، في يمناه سيف الله المسلول وفي يسراه رزمة “البنكنوت” الأخضر، يدمر دولاً ويطوِّع أخرى، يشتري منظمات دولية وأحزاباً سياسية وضمائر وميديا ومثقفين، يصنع الأقدار ويوزع الأرزاق ويبيع “قواشين” الجنة والنار الوهابية كيفما شاء ( ما شاء، لا ما شاءت الأقدار…ابن هانئ الأندلسي).
* كلوثيلدي أرمنتا، صاحبة دكان الحليب الذي ينتظر فيه الشقيقان فيكاريو لقتل سنتياغو، يمكن أن تكون امرأة عادية تشاهد وتراقب ما يحدث أمام عينيها ومن موقعها، أو امراة بصيرة ذات خبرة في معادن الرجال وقدرة على النفاذ إلى أعماقهم، أو زرقاء اليمامة التي ترى الشجر يمشي وتحذِّر القوم، ولكنهم يعتقدون أنها تهذر ولا يصدقها أحد إلا بعد وصول الغزاة إلى داخل الحمى ووقوع الفأس في الرأس ثم اقتلاع العينيْن الزرقاوين الثاقبتين إلى الأبد.
* الأب أمادور، كاهن القرية الذي يعلم بخطة القتل ولكنه ينسى تحذير سنتياغو منها لأنه منشغل بترتيبات استقبال المطران الذي يمر بمحاذاة القرية دون أن يكلِّف نفسه عناء التوقف لإلقاء التحية على أهالي القرية المصطفِّين منذ بزوغ الفجر على رصيف الميناء وهم يحملون ديوكهم المهداة إلى مائدته، يمكن أن يكون رجل دين عادياً نسي في غمرة انشغاله في استقبال رئيسه أن يهتم بشؤون أحد أفراد رعيته أو مأموميه، أو مسؤولاً صغيراً أو كبيراً أو قائداً أعلى أو زعيماً أوحد لا يتورع عن سفك دم مواطنيه في سبيل كسب رضى المايسترو وبركاته، والبقاء في الكرسي بأي شكل أو وضعية، جالساً كان أو واقفاً أو مُقعياً أو منبطحاً.
* أما الراوي- في رواية ماركيز- الذي قام بزيارة أنجيلا فيكاريو بعد مرور زمن طويل بهدف الحصول منها على جواب صادق ومؤكد عن السؤال اللغز: مَن الذي فضَّ بكارتها؟ فإنه يمكن أن يكون باحثاً أنثروبولوجياً أجنبياً سيقوم، بعد خمسين.. سبعين.. تسعين عاما،ً بزيارة بحثية “للسكان الأصليين” لدراسة أوضاعهم عن كثب ومعرفة مآلاتهم: هل ما زالوا على قيد الوجود أم انقرضوا؟ أين يعيشون؟ هل وُضعوا في محميات طبيعية، أم اندمجوا في مجتمع/مجتمعات المهاجرين في بلاد الفرص الجديدة؟ أم انصهروا في الخزان الديمغرافي الكبير، الذي لا يدق أحد جدرانه من الداخل طلباً للخروج منه (غسان كنفاني)، بل على العكس من ذلك، يتسابق الناس على دق جدرانه من الخارج طلباً لدخوله. هل حافظوا على تراثهم الشعبي وهويتهم، أم فقدوهما؟ أما زالوا يحفظون أغاني الحصاد والبيادر والأعراس والحناء والطهور ويحافظون على طقوسها- الهجيني والدحِّية والجوفية والموَّال والعتابا- ؟ أم أنها بادت وسادت محلها “ثقافة” هجينة مسخ لا تنتمي إلى شيء ولا ينتمي إليها أحد؟ هل بقي لهم متسع في صحن سلطة، قطعةَ بندورة أو خيار أو حتى بصلة يمكن تمييزها، أم أنهم ذابوا في طنجرة شوربة يستحيل فيها التعرف عليهم، ولا حتى تمييز طعمهم فيها؟
خاتمة
عندما يعثر الباحث الأجنبي على بعض السكان الأصليين ويقابل منهم عقلة الحفيد، يسأله عمَّ إذا كان يحفظ شيئاً من الأغاني الشعبية التقليدية لأجداده، فيُطرق الحفيد برأسه طويلاً قبل أن يردَّ بالقول إنه يتذكر أن جدته عيشة رحمها الله كانت تغني لأحفادها وحفيداتها مثل تلك الأغاني، ويذكر منها صدر بيت: “سبَّل عيونه ومَد ايده يحنونه”، ولكنه لا يعرف معنى “سبَّل عيونه” ولا يتذكر عجز البيت.
المقالات تعبِّر عن آراء أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *