رفيقٌ يمرُّ: أدّوا التحيَّة!

رفيقٌ يمرُّ: أدّوا التحيَّة!

«المنبر» – 
 
اليوم، ينهض الرفيق أرنستو تشي غيفارا مِنْ مثواه، ليقدِّم التحيَّة إلى رفيقه القديم، قائد الثورة الكوبيَّة، فيديل أليخاندرو كاسترو روز الذي لم يخذله مطلقاً في استشهاده.
 
لقد جعل فيديل من الجزيرة الكاريبيّة الصغيرة (التي كانت قبل ثورته مجرّد ملهىً كبيرٍ للأثرياء الأميركيين) قوّةً عظمى، ومورداً هائلاً للكوادر البشريّة المؤهّلة، ومركزاً متفرّداً لتقنيات الحاجات الإنسانيّة الأساسيّة التي عجزت عن توفيرها الرأسماليّة.. بكل أنظمتها الاستغلاليّة، و«ديمقراطيّتها» المزعومة، وتقنياتها المتطوّرة المعقَّدة.. بمتوالياتها الماليّة والمصرفيّة.
 
يمرُّ الرفيق فيديل أليخاندرو كاسترو روز اليوم نحو سدّة المجد والخلود، بينما شعبه وبلده الصغير، بفضل ثورته العظيمة، يواصلان – بسخاءٍ أمميٍّ منقطع النظير – تقديم خدماتٍ إنسانيّة ضروريّة يستفيد بها ثلاثٌ وسبعون بلداً في العالم، من بينها بلدان في القائمة الرأسماليّة العالميّة الأولى، ومنها الدول الصناعيّة السبع.
 
تحيَّة للرفيق الذي يمرّ..
 
يمرُّ الآن الرفيق فيدل أليخاندرو كاسترو روز…!
المقالات تعبِّر عن آراء أصحابها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *